فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 466002 من 466147

هذا وعيد وتهدد لأبي جهل . قال قتادة:"ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ الله عليه السلام أَخَذَ بِمَجَامِعِ [ثِيِابِ] أَبِي جَهْلٍ ، فَقَالَ: {أولى لَكَ فأولى * (ثُمَّ أولى لَكَ فأولى) } ، فَقَالَ عَدُوُّ الله: [أَيُوعِدُنِي] مُحَمَّدٌ ؟ ! وَالله ، مَا تَسْتَطِيعَ لِي أَنْتَ وَلاَ رَبُّكَ شَيْئاً ، وَالله ، لأَنَا أَعَزُّ مَنْ مَشَى بَيْنَ جَبَلَيْهَا . فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ ، أَشْرَفَ عَدُوُّ الله عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ: لاَ يُعْبَدُ/ اللهُ"

بَعْدَ اليَوْمِ أَبَداً ، فَضَرَبَ اللهُ عُنُقُهُ وَقَتَلَهُ شَرَّ قَتْلَةٍ"والعرب تقول:"أولى (لك: كدت تهلك ثم(أفلت) ". وتقديره ، أولى لك فأولى لك الهلكة ، (ثم أولى لك فأولى لك الهلكة) ، فهو وعيد بعد وعيد . وقال بعض أهل المعاني: {أولى لَكَ} هو"أفعل"الذي للتفضيل بمنزلة"أخرى لك"و"أقبح لوجهك"، وهو مشتق من الويل . وفيه قلب ، قدمت [اللام] وهي لام الفعل قبل الياء ، وهي عين الفعل ، قال: وإنما فعلوا ذلك لئلا يلزمهمه من الإدغام ما [تتغير] به الكلمة . فلو أتوا به على الأصل للزمهم أن يوقولوا:"أيل"، لأن الواو تدغم فيها [الياء] إذا تقدمت"

ساكنة ، بمنزلة: [ميت] وهين.

-ثم قال تعالى: {أَيَحْسَبُ الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى} .

أي: مهملاً لا يؤمر ولا ينهى ، يعني بذلك الكافر . قال ابن عباس: {سُدًى} مهملاً . قال ابن زيد:"لا يفترض عليه عمل ولا يعمل". يقال:"أسديت الشيء"بمعنى: أعلمته.

-ثم قال تعالى: {أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يمنى} .

أي: (ألم) يك - هذا المنكر قُدرةَ الله على أحيائه بعد موته - ماءً قليلاً في صلب الرجال (مِن مَنِيٍّ) ؟ !

- {ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً} . ثم دماً.

- {فَخَلَقَ فسوى} .

أي: فخلقه الله إنساناً من بعدما كان نطفة وعلقة ثم [سواه] بشراً ناطقاً سميعاً بصيراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت