فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465992 من 466147

وابن أبي إسحاق ويحيى بن يعمر ، فهو على هذا: اسم مكان ، أي المكان الذي يفر إليه . وأجاز في المصدر الكسر.

-ثم قال: {كَلاَّ لاَ وَزَرَ} .

أي: لا ، ليس هنالك يا ابن آدم فرار ، ولا مكان يلجأ إليه ويفر إليه ، ولا جبل ولا معقل . قال ابن عباس: {لاَ وَزَرَ} :"لا حصن(ولا ملجأ". وقال

مطرف بن الشخير: {لاَ وَزَرَ} : لا جبل ، إن الناس إذا فروا قالوا: عليك بالوزر . وهو قول الحسن ومجاهد وقتادة . وقال الضحاك: {لاَ وَزَرَ} :"لا حصن)وهو قول أبي قلابة . وقال ابن جبير: لا محيص . وقال عكرمة: لا منعمة . وأصل هذا أنهمه كانوا إذا ضُيِقَ عليهم في الحروب والهزائم الشداد لجؤوا إلى الجبال والمعاقل ، فأعلموا أنه لا ملجأ من عذاب الله في القيامة إلى جبل ولا إلى غيره."

-ثم قال: {إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المستقر} .

قال ابن زيد:"استقر أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار"وقال قتادة: معناه: إلى ربك يومئذ المنتهى.

-ثم قال: {يُنَبَّأُ الإنسان يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} .

أي: يُخْبر الإنسان يوم يجمع الشمس والقمر بما قدم من عمله وما أخر بعده مما

يعمل به من أجله . قال ابن عباس:"يخبر الإنسان يوم القيامة بما عمل قبل موته وبما سَنَّ فَعُمِلَ به بعد موته". وقاله ابن مسعود . وقيل: المعنى: بما قدم من المعصية وأخر من الطاعة . روي ذلك أيضاً عن ابن عباس . وقال مجاهد: معناه: بخير الإنسان يوم القيامة بأول عمله وآخره.

وقال قتادة: يخبر بما قدم من طاعة الله وبما أخر ، أي: ما ضيع من حق الله . وقال ابن زيد: {وَأَخَّرَ} معناه: بما ترك من العمل بطاعة الله . و {بِمَا قَدَّمَ} [معناه] : ما قدم من عمل من خير أو شر . وقيل: ما أخر: ما أوصى به بعد موته ، وما أبقى من أثر عمله بعده.

-ثم قال تعالى: {بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت