وأحسب أن المراد: كُلُّ إنسان كافر كما يقتضيه أول الكلام من قوله {أيحسب الإِنسان أن لن نجمع عظامه} إلى قوله: {بل الإِنسان على نفسه بصيرة} [القيامة: 3 14] ، وما أبو جهل إلاّ مِن أولهم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم توعده باللفظ الذي أنزله الله تهديداً لأمثاله.
وكلمات المتقدمين في كون الشيء سبب نزول شيء من القرآن كلمات فيها تسامح. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 29 صـ}