9 -أكد الله تعالى الحث على الإنفاق في سبيل الله، فقال: إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وقال: وَيَغْفِرْ لَكُمْ، وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ فالله تعالى رتب على القرض الحسن المنفق بإخلاص وطيب نفس تضعيف ثواب القرض وغفران الذنوب، وأبان أنه شكور يحب المتقرّبين إلى حضرته، يجزي بالكثير على القليل، وأنه حليم لا يعجل بالعقوبة. والقرض الحسن: التصدق من الحلال بإخلاص وطيب نفس، كما تقدم.
10 -زاد الله تعالى الحث على الإنفاق تأكيدا، فقال: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ، الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أي إن الله مطلع على كل ما غاب وحضر، وهو الغالب القاهر، المحكم الصنع والتدبير، خالق الأشياء، واهب الأرزاق، وهذا دليل على كمال علم الله سبحانه وكمال قدرته. انتهى انتهى {التفسير المنير، للزحيلي. 28/} ...