فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447490 من 466147

وقال صاحب الظلال:(قيل إن العرب سموا الأميين لأنهم كانوا لا يقرءون ولا يكتبون - في الأعم الأغلب - وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الشهر هكذا وهكذا وهكذا وأشار بأصابعه وقال: «إنا نحن أمة أمية لا نحسب ولا نكتب» ...

وقيل: إنما سمي من لا يكتب أميا لأنه نسب إلى حال ولادته من الأم، لأن الكتابة إنما تكون بالاستفادة والتعلم.

وربما سموا كذلك كما كان اليهود يقولون عن غيرهم من الأمم: إنهم «جوييم»

باللغة العبرية أي: أمميون. نسبة إلى الأمم - بوصفهم هم شعب الله المختار وغيرهم هم الأمم! - والنسبة في العربية إلى المفرد ... أمة ... أميون. وربما كان هذا أقرب بالنسبة إلى موضوع السورة.

ولقد كان اليهود ينتظرون مبعث الرسول الأخير منهم. فيجمعهم بعد فرقة، وينصرهم بعد هزيمة، ويعزهم بعد ذلة. وكانوا يستفتحون بهذا على العرب، أي:

يطلبون الفتح بذلك النبي الأخير).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت