فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447461 من 466147

قال القرطبي: وقراءة ابن مسعود تفسير منه ، لا قراءة قرآن منزل ، وجائز قراءة القرآن بالتفسير ، في معرض التفسير .

{ذكر الله} : المراد بذكر الله صلاة الجمعة ، بدليل قوله تعالى: {فإذا قضيت الصلاوة فانتشروا في الأرض} وقيل: المراد به الخطبة .

والصحيح الراجح: أن المراد به (الصلاة ، والخطبة) جميعا لاشتمالهما على ذكر الله .

{وذروا البيع} : أي اتركوا البيع ، والمعاملة ، وسائر أمور التجارة والأعمال .

قال الآلوسي: أي اتركوا المعاملة ، فيعم البيع ، والشراء ، والإجارة وغيرها من المعاملات .

وقال القرطبي: وخص البيع لأنه أكثر ما يشتغل به أصحاب الأسواق .

{قضيت الصلاوة} : أي أديتم الصلاة وفرغتم منها ، يقال: قضى الرجل عمله أي أداه ومنه قوله تعالى: {فإذا قضيتم مناسككم} [البقرة: 200] أي أديتموها ، وقضى دينه أي وفاه ، وليس من قضاء الفائتة في الصلاة ، وقد استدل الفقهاء بهذه الآية الكريمة على أن لفظ (القضاء) يطلق على (الأداء) وهو استدلال لطيف .

{فانتشروا} : أي تفرقوا في الأرض لإقامة مصالحكم ، والانتشار معناه التفرق ، ومنه قوله تعالى: {فإذا طعمتم فانتشروا} [الأحزاب: 53] .

{وابتغوا} : أي اطلبوا من الابتغاء بمعنى الطلب ، قال تعالى:

{وابتغ فيمآ آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا} [القصص: 77] .

{فضل الله} : المراد به الرزق والتجارة ، والكسب الحلال .

وعن ابن عباس: لم يؤمروا بطلب شيء من الدنيا ، وإنما هو عيادة المرضى ، وحضور الجنائز وزيارة الأخ في الله .

{انفضوا إليها} : بمعنى انصرفوا إليها ، وتفرقوا عنك ، والانفضاض معناه: التفرق والانصراف ، قال ذو الرمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت