ويوم الأحد للنصارى فاجعلوه يوم العروبة ، وكانوا يسمون يوم الجمعة بذلك فاجتمعوا إلى أسعد بن زرارة فصلى بهم يومئذٍ ركعتين وذكرهم فسموه الجمعة حين اجتمعوا إليه فذبح لهم شاة فتغذوا وتعشوا منها وذلك لعامتهم ؛ فأنزل الله تعالى في ذلك بعد {تَعْمَلُونَ يا أيها الذين ءامَنُواْ إِذَا نُودِىَ للصلاة} الآية ، وكون أسعد هذا أول من جمع مروى عن غير ابن سيرين أيضاً ، أخرج أبو داود.
وابن ماجه.
وابن حبان.