فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447345 من 466147

رواه هشام بن عبد الملك عن يَعْلَى بن الحارث عن إياس بن سلمة بن الأكْوَع عن أبيه.

وروى وَكِيع عن يَعْلَى عن إياس عن أبيه قال: كنا نُجَمِّع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس ثم نرجع نتتبع الفَيْء.

وهذا مذهب الجمهور من الخَلَف والسَّلَف ، وقياساً على صلاة الظهر.

وحديث ابن عمر وسَهْلٍ ، دليلٌ على أنهم كانو يبكِّرون إلى الجمعة تبكيراً كثيراً عند الغداة أو قبلها ، فلا يتناولون ذلك إلا بعد انقضاء الصلاة.

وقد رأى مالك أن التبكير بالجمعة إنما يكون قرب الزوال بيسير.

وتأوّل: قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:"من راح في الساعة الأولى فكأنما قرّب بَدَنَة ..."

"الحديث بكماله."

إنه كان في ساعة واحدة.

وحَمَله سائر العلماء على ساعات النهار الزمانية الاثنتي عشرة ساعة المستوية أو المختلفة بحسب زيادة النهار ونقصانه.

ابن العربيّ: وهو أصحّ ؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: ما كانوا يَقِيلون ولا يتغدّون إلا بعد الجمعة لكثرة البكور إليها.

التاسعة: فرض الله تعالى الجمعة على كل مسلم ؛ ردَّا على من يقول: إنها فرض على الكفاية ؛ ونقل عن بعض الشافعية.

ونقل عن مالك من لم يُحَقّق: أنها سنة.

وجمهور الأمة والأئمة أنها فرض على الأعيان ؛ لقول الله تعالى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الجمعة فاسعوا إلى ذِكْرِ الله وَذَرُواْ البيع} .

وثبت: عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لَيَنْتَهِيَنّ أقوام عن وَدْعِهم الجُمُعات أو لَيَخْتِمنّ الله على قلوبهم ثم ليكونُنّ من الغافلين"وهذا حجة واضحة في وجوب الجمعة وفرضيتها.

وفي سُنن ابن ماجه عن أبي الجَعْد الضَّمْرِيّ وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاوناً بها طبع الله على قلبه"إسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت