فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447344 من 466147

وفي الصحيح عن عائشة: أن الناس كانوا ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العَوَالي فيأتون في الغُبَار ويصيبهم الغُبار فتخرج منهم الريح ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو اغتسلتم ليومكم هذا"قال علماؤنا: والصَّوْت إذا كان منيعاً والناس في هدوء وسكون فأقصى سماع الصوت ثلاثة أميال.

والعَوَالي من المدينة أقربها على ثلاثة أميال.

وقال أحمد بن حنبل وإسحاق: تجب الجمعة على من سمع النداء.

وروى الدَّارَقُطْنيّ من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إنما الجمعة على من سمع النداء"وقال أبو حنيفة وأصحابه: تجب على مَن في المصْر ، سَمِع النداء أو لم يسمعه ، ولا تجب على من هو خارج المصر وإن سمع النداء.

حتى سئل: وهل تجب الجمعة على أهل زبارة بينها وبين الكوفة مجرى نهر ؟ فقال لا.

وروي عن ربيعة أيضاً: أنها تجب على من إذا سمع النداء وخرج من بيته ماشياً أدرك الصلاة.

وقد روي عن الزُّهْرِي: أنها تجب عليه إذا سمع الأذان.

الثامنة: قوله تعالى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الجمعة فاسعوا إلى ذِكْرِ الله} دليل على أن الجمعة لا تجب إلا بالنداء ، والنداء لا يكون إلا بدخول الوقت ، بدليل: قوله عليه الصلاة والسلام:"إذا حضرت الصلاة فأذِّنا ثم أقِيما ولْيَؤُمّكما أكبركما"قاله لمالك بن الحُوَيْرِث وصاحبِه.

وفي البخاري عن أنس بن مالك أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس.

وقد روي عن أبي الصِّديق وأحمد بن حنبل أنها تُصَلّى قبل الزوال.

وتمسّك أحمد في ذلك بحديث سَلَمة بن الأكْوَع: كنا نصلّي مع النبيّ صلى الله عليه وسلم ثم ننصرف وليس للحيطان ظِلّ.

وبحديث ابن عمر: ما كنا نَقِيل ولا نتغدّى إلا بعد الجمعة.

ومثلُه عن سَهْل.

خرّجه مسلم.

وحديث سَلَمة محمول على التبكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت