فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447339 من 466147

فأكثروا ذكر الله تعالى ، واعمَلوا لما بعد الموت ؛ فإنه من يُصلح ما بينه وبين الله يَكْفِه الله ما بينه وبين الناس.

ذلك بأن الله يقضِي على الناس ولا يَقْضُون عليه ، ويملِك من الناس ولا يملِكون منه.

الله أكبر ، ولا حَوْل ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم""

وأوّل جمعة جُمِّعت بعدها جمعة بقرية يقال لها:"جُوَاثى"من قُرَى الْبَحْرَين.

وقيل: إن أوّل من سماها الجمعة كعب بن لؤيّ بن غالب لاجتماع قريش فيه إلى كعب ؛ كما تقدم.

والله أعلم.

الثالثة: خاطب الله المؤمنين بالجمعة دون الكافرين تشريفاً لهم وتكريماً فقال: {يا أيها الذين آمنوا} ثم خصه بالنداء ، وإن كان قد دخل في عموم قوله تعالى: {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصلاة} [المائدة: 58] ليدل على وجوبه وتأكيد فرضه.

وقال بعض العلماء: كون الصلاة الجمعة ها هنا معلوم بالإجماع لا من نفس اللفظ.

قال ابن العربيّ: وعندي أنه معلوم من نفس اللفظ بنكتة وهي قوله: {مِن يَوْمِ الجمعة} وذلك يفيده ؛ لأن النداء الذي يختص بذلك اليوم هو نداء تلك الصلاة.

فأما غيرها فهو عام في سائر الأيام.

ولو لم يكن المراد به نداء الجمعة لما كان لتخصيصه بها وإضافته إليها معنىً ولا فائدة.

الرابعة: فقد تقدّم حكم الأذان في سورة"المائدة"مستوفىً.

وقد كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في سائر الصلوت ؛ يؤذّن واحد إذا جلس النبيّ صلى الله عليه وسلم على المنبر.

وكذلك كان يفعل أبو بكر وعمر وعليّ بالكوفة.

ثم زاد عثمان على المنبر أذاناً ثالثاً على داره التي تسمى"الزَّوْراء"حين كثر الناس بالمدينة.

فإذا سمعوا أقبلوا ؛ حتى إذا جلس عثمان على المنبر أذّن مؤذن النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ثم يخطب عثمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت