الثاني: كيف قال: {انفضوا إِلَيْهَا} وقد ذكر شيئين وقد مر الكلام فيه، وقال صاحب"الكشاف": تقديره إذا رأوا تجارة انفضوا إليها، أو لهواً انفضوا إليه، فحذف أحدهما لدلالة المذكور عليه.
الثالث: أن قوله تعالى: {والله خَيْرُ الرازقين} مناسب للتجارة التي مر ذكرها لا للهو، نقول: بل هو مناسب للمجموع لما أن اللهو الذي مر ذكره كالتبع للتجارة، لما أنهم أظهروا ذلك فرحاً بوجود التجارة كما مر، والله أعلم بالصواب، والحمد لله رب العالمين، وصلاته وسلامه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 30 صـ 8 - 11}