فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447092 من 466147

"لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ لِخَلْقِ اللهِ".

43 -ومنها: توفير الشوارب، والأخذ من اللحى.

روى مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"جُزُّوْا الشَّوَارِبَ وَأَرْجِئُوْا اللِّحَى؛ خَالِفُوْا الْمَجُوْسَ".

وروى البزار عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَالِفُوْا الْمَجُوْسَ؛ جُزُّوْا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحَى".

وروى ابن حبان في"صحيحه"عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في المجوس:"إِنهمْ يُوَفِّرُوْنَ سِبَالَهُمْ ويُحِفُّوْنَ لِحَاهُمْ؛ فَخَالِفُوْهُمْ".

وروى ابن أبي شيبة عن عبيد الله بن عتبة رحمه الله تعالى - مرسلاً - قال: جاء رجل من المجوس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد حلق لحيته وأطال

شاربه، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"مَا هَذا؟".

قال: هذا في ديننا.

قال:"لَكِنْ فِيْ دِيْننِا أَنْ نَجُزَّ الشَّارِبَ وَأَنْ نَعْفِيَ اللِّحْيَةَ".

وعن حصين، عن عبد الله بن شداد قال: كتب كسرى إلى باذام:

إني نبُئتُ أن رجلًا يقول شيئًا لا أدري ما هو، فأرسِلْ إليه فليقعد في بيته، ولا يكن من الناس في شيء، وإلا فليواعدني موعدًا ألقاه به.

قال: فأرسل باذام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلين حالقي لحاهما مرسلي شواربهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا يَحْمِلُكُمَا عَلَىْ هَذَا؟"

فقالا له: يأمرنا به الذي يزعمون أنه ربهم.

فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَكِنَّنَا نُخَالِفُ سُنَّتَكُمْ، نَجُزُّ هَذَا وَنُرْسِلُ هَذَا".

قال: فمر به رجل من قريش فأمره أن يجزهما.

قال: فتركهما بضعا وعشرين يومًا.

قال:"اذْهبَا إِلَىْ الذِيْ تَزْعُمَانِ أَنَّهُ رَبكُمَا، فَأَخْبِرَاهُ أَنَّ رَبِّيْ قَتَلَ الَّذِيْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَبَّهُ".

قالا: متى؟

قال:"الْيَوْمَ".

قال فذهبا إلى باذام، فأخبراه الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت