فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446812 من 466147

وقولُه:"فلما كان عثمانُ"- يريد: لما وليَ عثمان -"وكثر الناسُ في زمنه"

زادَ النداءَ الثالثَ على الزوراءِ"، وسمَّاه: ثالثًا ؛ لأن به صارتِ النداءات"

للجمعةِ ثلاثةً ، وإنْ كان هو أوَّلها وقوعًا.

وخرَّجَه ابن ماجهَ ، وعنده - بعد قوله:"على دار في السوقِ ، يقال لها:"

الزورَاءُ"-:"فإذا خرج أذَنَ ، وإذا نَزلَ أقامَ"."

وهو من روايةِ ابنِ إسحاقَ ، عن الزهريِّ.

وروى الزهريُّ ، عن ابنِ المسيبِ: معنَى حديثهِ عن السائبِ بن يزيدَ ، غيرَ

أنه قال:"فلمَّا كان عثمانُ كثرَ الناسُ ، فزاد الأذانَ الأولَ ، وأرادَ أن يتهيأ"

الناسُ للجمعةِ"."

خرَّجَه عبدُ الرزَّاقِ في"كتابه"عن معمرٍ ، عنه.

وقد رواه إسماعيلُ بنُ يحيى التميميُّ - وهو ضعيفٌ جدًّا - ، عن مِسعَر.

عن القاسم ، عن ابن المسيبِ ، عن أبي أيوبَ الأنصاريِّ ، قال: ما كان الأذانُ على عهدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة إلا قُدَّامَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبرِ ، فإذا نزلَ

أقامُوا الصلاةَ ، فلما ولي عثمانُ أُمرَ أن يؤذَّن على المنارَة ليُسمعَ الناسَ.

خرَّجَه الإسماعيليُّ في مسند مسعرٍ ، وقال في القاسم: هو مجهولٌ.

قلت: والصحيحُ المرسلُ.

وقد أنكر عطاءٌ الأذانَ الأولَ ، وقال: إنما زادَه الحجاجُ.

قال: وإنما كانَ عثمانُ يدعو الناسَ دعاءً.

خرَّجَه عبد الرزاقِ.

وقال عمرُو بنُ دينارٍ: إنما زادَ عثمانُ الأذانَ بالمدينةِ ، وأما مكةُ فأوَّل من

زادَه الحجاجُ.

قال: ورأيت ابنَ الزبيرِ لا يؤذَّن له حتى يجلسَ على المنبرِ ، ولا

يؤذَّن له إلا أذانٌ واحد يوم الجمعة.

خرَّجَه عبد الرزَّاقِ - أيضًا.

وروى مصعبُ بن سلامٍ ، عن هشامِ بنِ الغازِ ، عن نافع ، عن ابن عمرَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت