فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446805 من 466147

وكذلكَ رُويَ عن أبي هريرةَ ، أنه كانَ بالشجرةِ - وهي ذو الحليفةِ - ، فكانَ أحيانًا يجمعُ ، - وأحيانا لا يجمعُ.

وقد رويَ عنه الأمرانِ جميعًا.

وكذلكَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ ، كانَ في قصر بالعقيقِ ، فكانَ أحيانًا يجمعُ.

وأحيانًا لا يجمعُ ، وكان بينهُ وبينَ المدينةِ سبعةُ أميالي أو ثمانية.

وكذلك رويَ عن عائشةَ بنتِ سعد ، أنَّ أباها كانَ يفعل.

[قال البخاري] : بَابُ: المشي إلى الجُمُعةِ:

وقولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: (فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) .

ومَنْ قالَ: السعيُ العملُ والذَّهابُ ؛ لقولِهِ: (وسَعَى لَهَا سَعْيَهَا) .

وقالَ ابنُ عباسٍ: يحرمُ البيعُ حينئذٍ.

وقالَ عطاءٌ: تحرُمُ الصناعاتُ كلُّها.

وقالَ إبراهيمُ بنُ سعدٍ ، عنِ الزهري: إذا أذن الموذن يومَ الجمعةِ وهوَ

مسافر ، فعليهِ أن يشهدَ.

اشتملَ كلامُه - هاهنا - على مسائلَ:

إحدَاها: المشيُ إلى الجمعة ، وله فضل.

وفي حديثِ أوسِ بنِ أوسٍ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:

"من بكَر وابتكرَ ، وغسَّل واغتسلَ ، ومشَى ولم يركبْ". وقد سبقَ.

وفي حديثِ اختصامِ الملأ الأعْلَى:"إنهم يختصمونَ في الكفاراتِ والدرجاتِ."

والكفاراتُ إسباغُ الوضوءِ في الكريهاتِ ، والمشيُ على الأقدام إلى الجمُعاتِ"."

وقد خرَّجَه الإمامُ أحمدُ والترمذيُّ من حديث معاذٍ.

وله طرقٌ كثيرةٌ ، ذكرتُها مستوفاةً في"شرح الترمذيّ".

وروى ابنُ أبي شيبة بإسنادِ فيه انقطاعٌ ، أن عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ كان يأتي

الجمعةَ ماشيًا ، فإذا رجعَ رجعَ كيف شاءَ ماشيًا ، وإن شاء راكبًا.

وفي روايةِ: وكان بين منزِله وبين الجمعةِ ميلانِ.

وعن أبي هريرةَ ، أنه كان يأتي الجمعةَ من ذي الحليفة ماشيًا.

وذكر ابنُ سعد في"طبقاته"بإسناده ، عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ ، أنه كتب

ينهَى أن يركبَ أحد إلى الجمعةِ والعيدينِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت