فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446794 من 466147

ولمْ يسمَعْ منه شيئًا.

قال البيهقيُّ: وقد وصلَه بعضُهم عن طارقٍ ، عن أبي موسى الأشعرِي.

عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، وليس وصلُه بمحفوظٍ.

وخرجَ النسائيُّ من حديثِ حفصةَ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قالَ:"رواحُ الجمعةِ واجبٌ على كلِّ محتلمٍ".

وخرَّج ابنُ ماجةَ من حديثِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خطبَهم ، فقالَ في خُطبته:

"إن اللهَ فرضَ عليكمُ الجمعةَ في مقامي هذا ، في يومِي هذا ، في"

شهرِي هذا ، من عامِي هذا إلى يوم القيامةِ ، فمن ترَكها في حياتي أو بعدِي ، وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ ، استخفافًا بها أو جحودًا لها فلا جمعَ اللَهُ شملَه ، ولا باركَ له في أمره ، ألا ولا صلاةَ له ، ولا زكاةَ له ، ولا حجَّ له ، ولا صومَ له ، ولا بركةَ حتَّى يتوب ، فمن تابَ تابَ اللَّهُ عليه"."

وفي إسنادِه ضعفٌ واضطرابٌ واختلافٌ ، قد أشرْنا إلى بعضِه فيما تقدَم

في"أبواب الإمامةِ".

وفيه: دليلٌ على أن الجمعةَ إنما فُرضتْ بالمدينةِ ؛ لأن جابرًا إنما صحبَ

النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهدَ خطبتَه بالمدينةِ ، وهذا قولُ جمهورِ العلماءِ.

ويدلُّ عليه - أيضًا -: أن سورةَ الجمعةِ مدنية ، وأنه لم يثبتْ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يصلِّي الجمعةَ بمكةَ قبلَ هجرتهِ.

ونصَّ الإمامُ أحمدُ على أنَّ أولَ جمعة جُمِّعَتْ في الإسلامِ هي التي

جمعتْ بالمدينةِ مع مصعبِ بنِ عميرٍ.

وكذا قالَ عطاءٌ والأوزاعيُّ وغيرُهما.

وزعم طائفةٌ من الفقهاء: أن الجمعةَ فرضتْ بمكةَ قبلَ الهجرةِ ؛ وأن النبيَّ

-صلى الله عليه وسلم - كان يصلِّيها بمكةَ قبل أن يهاجرَ.

واستدلَّ لذلكَ: بما خرَّجه النسائيُّ في"كتاب الجمعةِ"من حديث المُعَافَى

ابنِ عمرانَ ، عن إبراهيمَ بنِ طهمانَ ، عن محمدِ بنِ زيادٍ ، عن أبي هريرةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت