فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443376 من 466147

ولما أثنى سبحانه وتعالى على المهاجرين والأنصار بما هم عليه وأهله أتبعهم ذكر التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين فقال تعالى: {والذين جاؤوا} أي: من أي طائفة كانوا {من بعدهم} أي بعد المهاجرين والأنصار ، وهم من آمن بعد انقطاع الهجرة بالفتح ، وبعد إيمان الأنصار الذين أسلموا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة {يقولون} على سبيل التجديد والاستمرار تصديقاً لإيمانهم بدعائهم {ربنا} أي: أيها المحسن إلينا بإيجاد من مهد الدين قبلنا {اغفر لنا} أي: أوقع ستر النقائص آثارها وأعيانها {ولأخواننا} أي: في الدين فإنهم أعظم أخوة ، وبينوا العلة بقولهم {الذين سبقونا بالإيمان} قال ابن أبي ليلى الناس على ثلاثة منازل: المهاجرين ، والذين تبوؤا الدار والإيمان ، والذي جاؤوا من بعدهم فاجتهد أن لا تخرج من هذه المنازل. وقال بعضهم: كن مهاجراً ، فإن قلت: لا أجد فكن أنصارياً ، فإن لم تجد فاعمل بأعمالهم ، فإن لم تستطع فأحبهم واستغفر لهم كما أمر الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت