فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 442667 من 466147

وقال مجاهد: {بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ} أي بالكلام والوعيد لنفعلن كذا.

وقال السدّي: المراد اختلاف قلوبهم حتى لا يتفقوا على أمر واحد.

وقيل: {بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ} أي إذا لم يلقَوْا عدوّاً نسبوا أنفسهم إلى الشدة والبأس، ولكن إذا لَقُوا العدوّ انهزموا.

{تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شتى} يعني اليهود والمنافقين؛ قاله مجاهد.

وعنه أيضاً يعني المنافقين.

الثورِيّ: هم المشركون وأهل الكتاب.

وقال قتادة: {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً} أي مجتمعين على أمر ورأي.

{وَقُلُوبُهُمْ شتى} متفرّقة.

فأهل الباطل مختلفة آراؤهم، مختلفة شهادتهم، مختلفة أهواؤهم؛ وهم مجتمعون في عداوة أهل الحق.

وعن مجاهد أيضاً: أراد أن دين المنافقين مخالف لدين اليهود؛ وهذا ليقوّي أنفس المؤمنين عليهم.

وقال الشاعر:

إلى الله أشكو نِيَّةً شَقّت العَصَا ...

هي اليوم شَتَّى وهي أمس جُمَّعُ

وفي قراءة ابن مسعود"وقلوبهم أشَتّ"يعني أشدّ تشتيتاً؛ أي أشدّ اختلافاً.

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ} أي ذلك التشتيت والكفر بأنهم لا عقل لهم يعقلون به أمر الله. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 18 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت