فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364670 من 466147

ابن عامر: حتى إذا فزّع عن قلوبهم [سبأ / 23] مفتوحة الفاء والزاي ، الباقون: فزع مضمومة [الفاء مكسورة الزاي] .

أبو عبيدة: فزّع عن قلوبهم: نفّس عنها . وقال أبو الحسن:

المعنى فيما ذكروا: جليّ . وقال غيره: الذين فزّع عن قلوبهم هنا:

الملائكة .

قال أبو علي: فزّع وفزّع: معناه أزيل الفزع عنها ، وقد جاء مثل هذا في أفعل أيضا قالوا: أشكاه إذا أزال عنه ما يشكوه منه ، وأنشد أبو زيد:

تمدّ بالأعناق أو تلويها وتشتكي لو أنّنا تشكيها غمر حوايا قلّ ما نجفيها فكما أن أشكيت: أزلت الشكوى . كذلك فزّع وفزّع: أزال الفزع . وما روي من قراءة الحسن: فزع عن قلوبهم كالراجع إلى هذا المعنى ، لأنّ التقدير كأنّه: فزّعت من الفزع ، قال قتادة: فزّع عن قلوبهم: أي جلّي عن قلوبهم ، قال: يوحي الله إلى جبريل فيعرّف الملائكة ، ويفزع من أن يكون شيء من أمر الساعة ، فإذا جلا عن قلوبهم وعملوا أنّ ذلك ليس من أمر الساعة قالوا: ماذا قال ربكم ؟

قالوا: الحق [سبأ / 23] [قال أبو علي: التقدير: قالوا: قال الحقّ] فمن قرأ فزّع فالمعنى: أن الفعل المبني للفاعل فاعله ضمير عائد إلى اسم الله سبحانه ، ومن قرأ: فزع فبنى الفعل للمفعول به كان الجارّ والمجرور في موضع رفع ، والفعل في المعنى لله تعالى .

[سبأ: 17]

اختلفوا في قوله تعالى: وهل نجازي إلا الكفور [سبأ / 17] في الياء والنون ، فقرأ حمزة والكسائي: وهل نجازي بالنون الكفور بالنصب . حفص عن عاصم مثل قراءة حمزة وأدغم الكسائي اللّام من هل في النون وحده وقرأ الباقون وعاصم في رواية أبي بكر: يجازي بالياء الكفور رفع .

قال أبو علي: حجّة نجازي قوله سبحانه: جزيناهم وهي قراءة الأعمش فيما زعموا ، ومن قال: يجازى ، فالمجازي: الله عزّ وجلّ وإن بني الفعل للمفعول به وهذا مثل قوله: حتى إذا فزع عن قلوبهم وفزّع عن قلوبهم . وأما قوله:

وهل يجازى إلا الكفور ، والكفور وغيره [يجري على هذا فعله]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت