فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363892 من 466147

قالوا وكان عند الله وجيهاً الأدرة عظم الخصية لنفخة فيها ، وقوله فجمع أي أسرع وقوله ثوبي حجر أي دع ثوبي يا حجر قوله وطفق أي جعل يضرب الحجر ، وقوله ندباً هو بفتح النون والدال وهو الأصح وأصله أثر الجرح ، إذا لم يرتفع عن الجلد فشبه به الضرب ، بالحجر ، المحدثون يقولون ندبا بسكون الدال وقيل في معنى الآية أن أذاهم إياه ، أنه لما مات هارون في التيه ادعوا على موسى أنه قتله فأمر الله تعالى الملائكة حتى مروا به على بني إسرائيل فعرفوا أنه لم يقتله فبرأه الله مما قالوا: وقيل إن قارون استأجر بغياً لتقذف موسى بنفسها على رأس الملأ فعصمها الله ، وبرأ موسى من ذلك وأهلك قارون (ق) عن عبد الله بن مسعود قال"لما كان يوم حنين آثر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ناساً في القسمة فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى عيينة بن حصن مثل ذلك وأعطى ناساً من أشراف العرب وآثرهم في القسمة فقال رجل والله إن هذه القسمة ما عدل فيها ، وما أريد بها وجه الله فقلت والله لأخبرن رسول لله (صلى الله عليه وسلم) قال فأتيته فأخبرته بما قال: فتغير وجهه حتى كان كالصرف ثم قال"

"فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله ثم قال: يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر"الصرف بكسر الصاد صبغ أحمر يصبغ به الأديم.

قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً} .

قال ابن عباس صواباً وقيل: عدلاً وقيل صدقاً وقيل قول هو لا إله إلا الله {يصلح لكم أعمالكم} قال ابن عباس: يتقبل حسناتكم {ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً} أي ظفر بالخير العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت