فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363741 من 466147

{رَبَّنَآ آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العذاب} أي: عذّبهم مثلي عذابنا.

{والعنهم لَعْناً كَبِيراً} أي: أخزهم خزياً كبيراً.

ففي هذه الآية زجر عن التقليد لأنهم لو نظروا لظهر لهم أنهم على ضلال ، ولكنهم قلدوا ضلالاً فضلوا.

ثم قال تعالى: {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كالذين آذَوْاْ موسى} أي: لا تؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

بقول يكرهه ، فتكونوا أمثال بني إسرائيل الذين رموا موسى بعيب كذب ، فبراءه الله مما رموه به.

{وَكَانَ عِندَ الله وَجِيهاً} أي: ذا منزلة ودرجة رفيعة كلمه تكليماً.

روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كانَ مُوسَى رَجُلاً حَيِيّاً فَكَانَ لا يُرَى مُتَجَرِّداً ، فقالَ بَنُو إِسْرائيلَ: إنَّهُ آدرُ ، فذَهَبَ مُوسَى يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى حَجَرٍ فَمَرَّ الحَجَرُ يَسْعَى بِثِيَابِهِ فَتَبِعَهُ مُوسَى فقالَ: ثِيابِي حَجرٌ! ومرَّ بمجلسِ بني إسرائيل فَرَأَوْهُ فبرَّأه الله مما قالوا"وكذلك ذكر ابن عباس وابن زيد وغيرهما.

وعن أبي هريرة أنه رموه بالبرص فبرأه الله من ذلك.

وروي عن البي عليه السلام أنه قال:"إنَّ موسى كانَ رجلاً حَيِياً سِتِّيراً لا يكاد يُرى من جِلدِهِ شَيءٌ استحياءً منه ، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل/ ، وقالوا: ما استَتَرَ هذا إلاَّ من عَيبٍ بِجلدِهِ ، إِمَّا أَدْرَة وإِمَّا بَرَصٌ ، وإمَّا آفة ، فبرَّأه الله مما قالوا بِالحَجَرِ".

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"صعد موسى وهارون الجبل فمات هارون ، فقالت بنو إسرائيل: أنت قتلته وكان أشد حُبّاً لنا منك وأَلْيَنَ لنا منك ، فآذوه بذلك فأمر الله الملائكة فحملته ، حتى مروا به على بني إسرائيل وتكلمت الملائكة بموته حتى عرف بنو إسرائيل أنه قد مات ، فبرأه الله من ذلك فانطلقوا به فدفنوه فلم يطلع أحد من خلق الله على قبره إلا الرَّخم فجعله الله أصَمَّ أَبْكَمَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت