فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359669 من 466147

الوجه الأول: احتجاجكم بالقرآن لا يجوز.

الوجه الثاني: التوراة والإنجيل محرفان.

الوجه الثالث: التفسير الصحيح للآية والرد على فهمهم الخاطئ.

الوجه الرابع: الصلاة لغة واصطلاحًا.

الوجه الخامس: الله عزَّ وجلَّ لم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وحده.

الوجه السادس: النبي - صلى الله عليه وسلم - أفضل الأنبياء وأفضل الخلق.

الوجه السابع: كيف تقارنون بين المسيح عليه السَّلام والنبي - صلى الله عليه وسلم -؟ ألستم تزعمون أنه إله؟!.

الوجه الثامن: مدح الرب للأنبياء في الكتاب المقدس.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: احتجاجكم بالقرآن لا يجوز.

كيف تحتجون بالقرآن وأنتم لا تعتقدون بما فيه، ولا تعتقدون أنه من عند الله عزَّ وجلَّ؟

الوجه الثاني: التوراة والإنجيل محرفان

قد حرفتم وبدلتم في التوراة والإنجيل، فما أدراكم أن الله لم يصل وملائكته على أحد قبل النبي - صلى الله عليه وسلم -؟.

الوجه الثالث: الصلاة لغة، واصطلاحًا.

الصلاة لغة: قال ابن منظور: والصلاةُ: الدُّعاءُ والاستغفارُ، والصلاة من الله - تعالى: الرحمة، وصلاةُ الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم: رحْمَتُه له وحُسْنُ ثنائِه عليه.

ثم ذكر قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) } ، وقال: فالصَّلاةُ من الملائكة دُعاءٌ واسْتِغْفارٌ ومن الله رحمةٌ وبه سُمِّيَت الصلاةُ لمِا فيها من الدُّعاءِ والاسْتِغْفارِ، فقوله عزَّ وجلَّ {يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ} أَي: يتَرَحَّمُون، وقوله - صلى الله عليه وسلم:"اللهم صَلِّ على آلِ أَبي أَوْفى"أَي: ترَحَّم عليهم.

وفي الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا دُعِىَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ، وإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ".

قوله: فليصل يعني: فليدع لأرباب الطعام بالبركة والخير، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم:"من صلى عليَّ صلاة صلت عليه الملائكة عشرًا".

وكل داع فهو مصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت