فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359656 من 466147

وهذه هي الرواية بذلك عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: جاء ماعز بن مالك الأسلمي، فرجمه النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الرابعة، فمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه نفر من أصحابه، فقال رجل منهم: إن هذا لخائن، أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - مرارًا، كل ذلك يرده، حتى قتل كما يقتل الكلب، فسكت عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، حتى مر بجيفة حمار شائلة رجله، فقال:"كلا من هذا، قالا: من جيفة حمار يا رسول الله! قال: فالذي نلتما من عرض أخيكما آنفا أكثر، والذي نفس محمد بيده إنه في نهر من أنهار الجنة ينغمس".

وفي رواية: فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حمار ميت، فقال لهما:"انهسا من هذا الحمار،"

فقالا: يا رسول الله، جيفة ميتة، كيف ننهس منها؟ فقال: الذي أصبتما من أخيكما أنتن، والذي نفس محمد بيده، إنه لينغمس في أنهار الجنة"."

والجواب على ذلك:

الوجه الأول: أن هذه الزيادة منكرة تفرد بها أبو الزبير المكي، عن عبد الرحمن بن الصامت وهو مجهول لا يدري من هو، وأبو الزبير مدلس ولم يصرح بالتحديث.

الوجه الثاني: على فرض صحته فذاك جزاء من يقع في غيبة أخيه المسلم. قال تعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: 12] .

الوجه التاسع: نصوص الكتاب المقدس الفاحشة والتي لا تتناسب أن تكون كلامًا للإله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت