فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359617 من 466147

إن الحدث الغريب حقًّا أن بطرس الرسول عندما سمع أن المسيح قد حضر اتزر بثوبه؛ لأنه كان عريانًا وألقى بنفسه في البحر (يوحنا 21: 7) ، كيف يكون بطرس كبير الحواريين عريانًا على شاطئ البحر؟! ولماذا يخجل من التعري عندما سمع بحضور المسيح فقط؟! هل التعري جائز في غياب المسيح وغير جائز في حضورة؟! كيف كان بطرس الرسول الملقب بصخرة الكنيسة عارًيا على الشاطئ أمام التلاميذ ومن كان موجودًا؟!

ويشبه سفر ميخا حزن الرب على ما أصاب بني إسرائيل بنواح النعام ونحيب إناث الثعالب، فيقول: قول الرب الذي صار إلى ميخا ... من أجل ذلك أنوح وأولول، أمشي حافيًا وعريانًا، أصنع نحيبًا كبنات آوى، ونَوحًا كرعال النعام (ميخا 1/ 1 - 8) .

وقصة الشاب الذي هرب من الشبان، فأمسكوا بإزاره الذي يلبسه على عري، فترك الإزار، وهرب منهم عريانا. (انظر: مرقس 14/ 51 - 52) .

22 -شبهة: النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمص لسان الحسن والحسين.

نص الشبهة:

يقولون: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمص لسان الحسن والحسين - رضي الله عنهما -، وهذا فيه من الشهوانية ما فيه.

والرد علي ذلك من وجوه:

الوجه الأول: المعنى الإجمالي للحديث.

الوجه الثاي: الحديث من مناقب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

الوجه الثالث: كل إنسان يرى الناس بعين طبعه.

الوجه الرابع: الرد من الكتاب المقدس.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: المعنى الاجمالي للعديث.

عن معاوية - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَمُصُّ لِسَانَهُ أَوْ قَالَ شَفَتَهُ يَعْني الحسَنَ بْنَ عَليٍّ، وَإِنَّهُ لَنْ يُعَذَّبَ لِسَانٌ أَوْ شَفَتَانِ مَصَّهُمَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -.

أولًا: ليس في الحديث أية إشارة على أن هذا الفعل كان لشهوة أو كما يدعي هؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت