تحية لام سلمه في بيت النبوة الكريم ملجأ العاجزات والأرامل.
(قصة هجرتها إلى الحبشة من أعظم البطولات الإسلامية اقرأها في كتب السيرة رجاءا)
تلك زوجات معدودات على النبيّ صلّ ياربّ عليه وآله وبارك وسلّم
ولو أراد النبيّ أن يشبع حاجته الجنسية
-وليس في ذلك أي حرج -
لخطب الحسان الأبكار.
وعند ذلك سيسارع أهلهنّ إلى تلبية إشارته
*** فليس هناك أشرف من الانتساب إلى النبيّ الكريم ***
بنات الملوك: -
5)السيدة أم حبيبة رضي الله تعالى عنها وأرضاها
إن زواج النبيّ صلّ ياربّ عليه وآله وبارك وسلّم من بنات الزعماء كان يهدف إلى تحطيم الحواجز التي وضعها زعماء الشرك أمام الإسلام.
وإذا كان الناس على دين ملوكهم فان دخول الزعماء في الإسلام دخول لشعوبهم.
ففي مكة كان أبو سفيان
يتزعم الجبهة المشركة فلو دخل في الإسلام فان مكة ستصبح عاصمة التوحيد
ومن أجل ما قاسته
السيدة المؤمنة أم حبيبة التي دخلت الإسلام وهي بنت زعيم الشرك في مكة متحدية أهلها
.وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة تاركة عز أهلها وسلطانهم من أجل دينها.
ولكن همها قد تضاعف عندما رأت الرجل الوحيد الذي خرجت معه وفي رعايته قد فتن بالديانة المسيحية واعتنقها هاجرا الإسلام.
لو كان همي واحدا لاحتملته
ولكنه هم وثاني وثالث
علم النبيّ صلّ ياربّ عليه وآله وبارك وسلّم بما أصاب المسكينة
في غربتها فأرسل إلى ملك الحبشة
فأعطاها مهرها وعقد للنبيّ صلّ ياربّ عليه وآله وبارك وسلّم عليها.
إن هذا الزواج بقدر ما فيه من الناحية الإنسانية فهو أيضا تخطيط بعيد لامتصاص ما بنفس أبي سفيان من حقد على النبيّ صلّ ياربّ عليه وآله وبارك وسلّم
وأكبر من كرهه للإسلام.
وقد كان لهذا الزواج من الأثر الطيب ما جعل أبا سفيان يدخل في الإسلام ويفتح مكة أمام دولته الكريمة في يوم فتح مكة فما رأيك في هذا الزواج؟؟