تزوجها النبيّ صلّ يا ربّ عليه وآله وبارك وسلّم تكريما لوالدها أبي بكر_رجل الإسلام الأول
_واليك بعض الحقائق عنها: - - - - - -
أولا: - - - - لم يكن هناك شهادات ميلاد توضح السن ولكن كانوا يعرفون استعداد البنت للزواج كما يعرف الفلاح نضج الثمر.
وذلك بملامح الفتاة وهذا الأمر تجيد النساء معرفته.
ثانيا: البيئة العربية كانت تزوج البنت بمجرد بلوغها النضج خوفا من الانحراف.
ثالثا: - - - - - كانت السيدة عائشة كاملة الأنوثة يوم أن عرضت السيدة خوله بنت حكيم على النبيّ أن يتزوج من عائشة
بل والأكثر من ذلك أنها كانت مخطوبة لرجل مشرك اسمه جبير بن مطعم.وبعد عامين من خطبتها أصر جبيرعلى الكفر
ففرق بينهما
وخطبها النبيّ تكريما لأبي بكر ..
أليس مثله يكرم؟
2)السيدة حفصة بنت عمر رضي الله تعالى عنها وأرضاها
مات زوجها خنيس بن حذافة في إحدى المعارك الإسلامية.
عرضها أبوها على أبي بكر وعثمان فاعتذرا له عن زواجها.
علم النبيّ صلّ ياربّنا عليه وآله وبارك وسلّم بما أصاب عمر من غم عندما رفض أبو بكر وعثمان هذا الزواج فقدم النبيّ على زواجها تكريما لعمر.
وندع عمريقول لابنته: -
والله أن النبيّ لايحبك ياحفصة لولا أنا لطلقك.
فهل هذا زواج شهوة؟؟
3)السيدة سوده بنت زمعة رضي الله تعالى عنها وأرضاها
أرملة عجوز وقع زوجها شهيدا في إحدى المعارك
قالت هي عن نفسها: - - - - - - - - - -
والله مابي من حاجة إلى الرجال .. ولكني أحببت أن ابعث يوم القيامة مع زوجات النبيّ ..
أليس هذا زواج تشريف؟؟
4)السيدة أم سلمة رضي الله تعالى عنها وأرضاها
أيضا أرملة عجوز ذات أربعة أولاد كانت مع السابقين إلى ألإسلام وهاجرت إلى الحبشة فرارا بدينها.
ولكم تحملت من إيذاء لا ينساه التاريخ.
فلما خطبها النبيّ صلّ ياربّ عليه وآله وبارك وسلّم علمت أنّها عبء ثقيل فاعتذرت ولكن النبيّ واساها وضمها إلى السيدة سوده بنت زمعة في بيته الشريف.