فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358929 من 466147

قوله تعالى: « وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » .

قرن في بيوتكن: أي أقمن في بيوتكن ، والزمن الحياة فيها .. وهو من القرار والسكن ، وأصله: اقررن في بيوتكن.

والتبرج: التهتك ، وإظهار الزينة ..

والجاهلية الأولى: أي الجاهلية العريقة في الجهل ..

والآية ، أمر لنساء النبي ، أن يلزمن بيوتهن ، وألا يغشين المجالس والطرقات .. إذ أن بيوتهن ، هي مساجدهن التي رضين أن يعشن فيها بعيدات عن صخب الدنيا ، وعن زخرفها ومتاعها ..

وهذا القرار في البيوت ، لنساء النبي - أمر طبيعى ، بعد أن اخترن اللّه ورسوله والدار الآخرة .. فما لهن بعد هذا مطلب يطلبنه خارج بيوتهن ، من لهو أو تجارة أو نحوها .. ولهذا كانت الدعوة إليهن بالقرار في البيوت مقترنة بالدعوة بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة وإطاعة اللّه ورسوله .. فهذا هو دأبهن في الحياة .. الاتجاه إلى اللّه ، والعمل لما يرضى اللّه ، ورسول اللّه ..

ـ وقوله تعالى: « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » .

أي إن هذا لذى يدعى إليه نساء النبي من أدب السماء ، هو لما يريد اللّه سبحانه وتعالى لهن من طهر ، يتناسب مع مقامهن ، ويتلاقى مع انتسابهن إلى النبي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت