لئلا يسلبه إياها أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اطلع الم يمكنى الله منك يا عدو الله قال بلى والله انا ما لمت نفسي في عداوتك وقد التمست العز في مظانة فابى الله الا ان يمكنك منى ولقد قلقلت «حركت - منه رح» كل مقلقل ولكنه من يخذل الله يخذل ثم اقبل على الناس فقال ايها الناس لا بأس بامر الله كتاب الله وقدره ملجمة «القتل وموضعه - منه رح» على بني إسرائيل ثم جلس فضرب عنقه - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنوا أساراهم وأقيلوهم واسقوهم حتى يبردوا فاقتلوا من بقي لا تجمعوا عليهم حر الشمس وحر السيف وكان يوما صائفا فقيلوهم وسقوهم فلمّا أبرد وأراح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل من بقي وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكعب بن اسد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تنفعتم بنصح ابن جوّاس لكم وكان مصدقا بي اما أمركم باتباعى وان رايتمونى ان تقرءونى منه السلام قال بلى والتوراة يا أبا القاسم ولولا ان يعيرنى اليهود بالجزع من السيف لاتبعتك ولكنه على دين يهود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمه فاضرب عنقه وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل كل من أنبت منه روى أحمد وأصحاب السنن عن عطية القرظي قال كنت غلاما فوجدونى لم أنبت فخلّوا سبيلى وروى الطبراني عن اسلم الأنصاري قال جعلنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أسارى بني قريظة فكنت انظر إلى فرج الغلام فإن رايته أنبت ضربت عنقه وان لم أره جعلته في مغانم المسلمين وكان رفاعة بن شمول القرظي رجلا قد بلغ فلاذ بسلمى بنت قيس أم المنذر اخت سليط بن قيس وكانت احدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم يعني خالة جده عبد المطلب فإن امه كانت من بني النجار وكانت سلمى قد صلّت للقبلتين فقالت يا نبي الله بابى أنت وأمي هب لي رفاعة فإنه زعم سيصلّى ويأكل لحم الجمل فوهبه لها فاستحيته فاسلم بعد ولم تزل ذلك الداب حتى قتلوا إلى ان غاب الشفق ثم رد عليهم التراب في الخندق كل ذلك بعين سعد بن معاذ فاستجاب الله دعوته رضى الله عنه - ولم يقتل من نسائهم الا أمرأة واحدة من بني النضير يقال لها بنانة كانت تحت رجل من بني قريظة يقال له الحكم وكان يحبها وتحبه فلما اشتد