هو اخبر بصفته عند موته قالوا لا نفارق التوراة فلما رأى هؤلاء النفر آباءهم نزلوا تلك الليلة في صبحها فاسلموا وأمنوا على أنفسهم وأهليهم وأموالهم - وقال عمرو بن سعد يا معشر يهود انكم خالفتم محمدا على ما خالفتموه عليه فنقضتم عهده الذي كان بينكم وبينه ولم ادخل فيه ولم اشرككم في غدركم فإن أبيتم فاثبتوا على اليهودية واعطوا الجزية فو الله ما أدرى يقبلها أم لا قالوا فنحن لا نقر للعرب «خرج وخراج ما يؤذى كلّ سنة - منه رح» بخرج في رقابنا يأخذونه القتل خير من ذلك قال فانى برئ منكم وخرج تلك الليلة مع ابني سعية فمرّ بحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليهم محمد بن سمة فقال محمد من هذا قال عمرو بن سعد قال محمد اللهم لا تحرمنى
عشرة الكرام وخلّى سبيله فخرج حتّى أتى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبات حتى أصبح فلمّا أصبح غدا فلم يدر أين هو حتى الساعة فسئل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذاك رجل نجاه الله بوفائه.