فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358663 من 466147

أَشِحَّةً جمع شحيح ونصبها على الحال من فاعل يأتون أو المعوّقين أو على الذم يعني بخلا عَلَيْكُمْ بالمعاونة أو النفقة في سبيل الله أو الظفر والغنيمة فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ في احداقهم من الخوف كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ أي كنظر المغشى عليه أو كدوران عينيه أو مشبهين وشبهة بعينيه وذلك ان من قرب موته وغشيه أسبابه يذهب عقله ويشخص أبصارهم لشدة الخوف فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ قال ابن عباس يعني نقصوكم وتناولوكم بالنقص و

الغيبة وقيل آذوكم ورموكم في حالة الا من وقال قتادة بسطوا ألسنتهم منكم وقت قسمة الغنيمة يقولون أعطونا قد شهدنا معكم القتال فلستم أحق منا بالغنيمة أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ نصب على الحال أو الذم وليس بتكرير لأن كلا منهما مقيد من وجه أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا بقلوبهم فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ يعني أبطل الله أعمالهم يعني لم يعتد بها لعدم الإخلاص وحسن النية وإنما الأعمال بالنيات كذا قال مجاهد وَكانَ ذلِكَ الإحباط عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (19) هيّنا لأن تعلق الارادة يكفى لوجود كل ممكن لاراد لفعله.

يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا أي هؤلاء لجبنهم يظنون ان الأحزاب لم يذهبوا ففروا إلى داخل المدينة وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ كررة ثانية يَوَدُّوا تمنوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ يعني لو ثبت انهم خارجون إلى البد ويقال بدا يبدا بدوا وبداوة إذا خرج إلى البادية فِي الْأَعْرابِ حال من الضمير في بادون أو خبر بعد خبر لأن أي كائنون في الاعراب يَسْئَلُونَ كل قادم من المدينة عَنْ أَنْبائِكُمْ أي عما جرى عليكم جملة يسئلون خبر بعد خبر أو حال مترادف أو متداخل وجواب لو محذوف يعني لكان خيرا وَلَوْ كانُوا يعني هؤلاء المنافقين فِيكُمْ ولم يفروا من عندكم في هذه الكرة وكان قتال ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا (20) رياء وخوفا من التعيير كذا قال مقاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت