فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358656 من 466147

قوله: {وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} أي ظهر صدق خبر الله ورسوله في الوعد بالنصر، فاستبشروا بالنصر قبل حصوله، وأظهر في محل الإضمار، وزيادة في تعظيم اسم الله، ولأنه لو أضمر الجمع بين اسم الله واسم رسوله في ضمير واحد، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم عاب على من قال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصمهما فقد غوى، فقال له: بئس خطيب القوم أنت، قل: {وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [الأحزاب: 36] .

قوله: {وَمَا زَادَهُمْ} (ذلك) أي والوعد أو الصدق.

قوله: {مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ} إلخ، هم جماعة من الصحابة نذروا أنهم إذا أدركوا حرباً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبتوا وقاتلوا حتى يستشهدوا.

قوله: أي وفي نذره بموته في القتال، يقال: نحب ينحب، من باب قتل نذر، ومن باب ضرب بكى, قوله: {وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ} (ذلك) أي قضاء النحب بالموت في سبيل الله.

قوله: (بخلاف حال المنافقين) أي فقد بدلوا وغيروا، فكان الواحد منهم إذا أراد القتال، إنما يقال خوفاً على نفسه وماله، لا طمعاً في رضا الله.

قوله: {لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ} الخ.

قوله: (بأن يميتهم على نفاقهم) أشار بذلك إلى أن مفعول {شَآءَ} محذوف، ودفع بذلك ما يقال: إن عذابهم متحتم، فكيف علق على المشيئة؟ فالتعليق بحسب علمنا، وأما في علم الله فالأمر محتم، إما بالسعادة أو الشقاوة، وسيظهر ذلك للعباد.

قوله: {بِغَيْظِهِمْ} الجملة حالية أي ملتبسين بالغيظ.

قوله: {لَمْ يَنَالُواْ خَيْراً} حال ثانية.

قوله: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ} أي لم يحصل بينهم اختلاط في الحرب، وإنما كان بينهم ضرب بالسهام والخندق بينهم.

قوله: (بالريح) أي فكفأت قدورهم وقطعت خيامهم.

قوله: (والملائكة) أي بإلقاء الرعب في قلوبهم، وتقدم بسط ذلك في القصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت