قوله تعالى: {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة} أي بمعصية ظاهرة قيل: هو كقوله {لئن أشركت ليحبطن عملك} أي لأن منهن من أتت بفاحشة، فإن الله تعالى صان أزواج الأنبياء عن الفاحشة وقال ابن عباس المراد بالفاحشة النشوز وسوء الخلق {يضاعف لها العذاب ضعفين} أي مثلين وسبب تضعيف العقوبة، لهن لشرفهن كتضعيف عقوبة الحرة على الأمة وذلك لأن نسبة النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى غيره من الرجال كنسبة الحرة إلى الأمة {وكان ذلك على الله يسيراً} أي عذابها. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 5 صـ 244 - 257}