{وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ} يعني أرض بني قريظة قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين {وَأَرْضاً لَّمْ تَطَئُوهَا} هذا وعد بفتح أرض لم يكن المسلمين قد وطئوهنا حينئذ ، وهي مكة واليمن والشام والعراق ومصر ، فأورث الله المسلمين جميع ذلك وما وراءها إلى أقصى المشرق والمغرب ، ويحتمل عندي أن يريد أرض بني قريظة ، لأنه قال: أورثكم بالفعل الماضي ، وهي التي كانوا أخذوها حينئذ ، وأما غيرها من الأرضين ، فإنما أخذوها بعد ذلك فلو أرادها لقال: يورثكم إنما كررها بالعطف ليصفها بقوله: لم تطأوها: أي لم تدخلوها قبل ذلك .