فجعل العقوبة عليهن أشد.
وهذا كما روي عن سفيان بن عيينة أنه قال: يغفر للجاهل سبعون ما لا يغفر للعالم واحد.
ثم قال: {وَكَانَ ذلك عَلَى الله يَسِيراً} يعني: هيّناً.
قرأ ابن كثير وعاصم في إحدى الروايتين {مُّبَيّنَةٍ} بنصب الياء.
وقرأ الباقون: بالكسر.
وقرأ ابن كثير وابن عامر: {نُضَعِّفْ} بالنون وتشديد العين، لها العذابَ بنصب الباء، ومعناه: لها العذاب.
وقرأ أبو عمرو: {والله يضاعف} بالياء والتشديد وضم الباء في العذاب على معنى فعل ما لم يسم فاعله.
وقرأ الباقون: {يضاعف} وهما لغتان.
والعرب تقول: ضعفت الشيء وضاعفته. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 48 - 55}