فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317553 من 466147

الخامس: أن الكافر بعد البعث ينقلب قلبه على الكفر إلى الإيمان وينقلب بصره عما كان يراه غياً فيراه رشداً.

{لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ} فذكر الجزاء على الحسنات ولم يذكر الجزاء على السيئات وإن كان يجازى عليها لأمرين:

أحدهما: أنه ترغيب فاقتصر على ذكر الرغبة.

الثاني: أنه يكون في صفة قوم لا تكون منهم الكبائر فكانت صغائرهم مغفورة.

{وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ} يحتمل وجهين:

أحدهما: ما يضاعفه من الحسنة بعشر أمثالها.

الثاني: ما يتفضل به من غير جزاء.

{وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: بغير جزاء بل يسديه تفضلاً.

الثاني: غير مقدر بالكفاية حتى يزيد عليها.

الثالث: غير قليل ولا مضيق.

الرابع: غير ممنون به.

وقيل لما نزلت هذه الآية أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء مسجد قباء فحضر عبد الله بن رواحة فقال: يا رسول الله قد أفلح من بنى المساجدا؟ قال:"نَعَمْ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ"قال، وصلى فيها قائماً وقاعداً قال:"نَعَمْ يَا ابْنَ رَوَاحَةِ"قال: ولم يبت لله إلا ساجداً؟ قال:"نَعَمْ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ. كُفّ عَنِ السَّجْعِ فَمَا أُعْطِيَ عَبْدٌ شَيئاً شَرّاً مِن طَلاَقَةِ لِسَانِهِ". انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت