{وَلاَ يَأْتَلِ} ولا يحلف افتعال من الألية ، أو ولا يقصر من الألو ، ويؤيد الأول أنه قرئ ولا"يتأل". وأنه نزل في أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وقد حلف أن لا ينفق على مسطح بعد وكان ابن خالته وكان من فقراء المهاجرين. {أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ} في الدين. {والسعة} في المال. وفيه دليل على فضل أبي بكر وشرفه رضي الله تعالى عنه. {أَن يُؤْتُواْ} على أن لا {يُؤْتُواْ} ، أو في {أَن يُؤْتُواْ} . وقرئ بالتاء على الالتفات. {أُوْلِي القربى والمساكين والمهاجرين فِي سَبِيلِ الله} صفات لموصوف واحد ، أي ناساً جامعين لها لأن الكلام فيمن كان كذلك ، أو لموصوفات أقيمت مقامها فيكون أبلغ في تعليل المقصود. {وَلْيَعْفُواْ} عما فرط منهم. {وَلْيَصْفَحُواْ} بالإِغماض عنه. {أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ} على عفوكم وصفحكم وإحسانكم إلى من أساء إليكم. {والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} مع كمال قدرته فتخلقوا بأخلاقه"روي أنه عليه الصلاة والسلام قرأها على أبي بكر رضي الله تعالى عنه فقال: بلى أحب ورجع إلى مسطح نفقته". {إِنَّ الذين يَرْمُونَ المحصنات} العفائف. {الغافلات} عما قذفن به. {المؤمنات} بالله وبرسوله استباحة لعرضهن وطعناً في الرسول عليه الصلاة والسلام والمؤمنين كابن أبي. {لُعِنُواْ فِي الدنيا والآخرة} لما طعنوا فيهن. {وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ} لعظم ذنوبهم ، وقيل هو حكم كل قاذف ما لم يتب ، وقيل مخصوص بمن قذف أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: لا توبة له ، ولو فتشت وعيدات القرآن لم تجد أغلظ مما نزل في إفك عائشة رضي الله تعالى عنها.