قال الخليلي في (الإرشاد) 1: 391:"وهذه التفاسير لكتاب الله الطوال، التي أسندوها إلى ابن عباس؛ غير مرضية، ورواتها مجاهيل، كتفسير جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس ..".
فائدة:
جاء هذا المتن عن الفضيل بن عياض -رحمه الله-، أخرجه سعيد بن منصور في سننه (2: 630 - التفسير) رقم (229) قال: سمعت فضيلا يقول في قوله: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] قال:"اذكروني بطاعتي؛ أذكركم بمغفرتي".
وأخرجه البيهقي في (شعب الإيمان) 1: 453 من طريق سعيد بن منصور.
قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) } [البقرة: 155 - 156] .
(16) عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: انقطع قبال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاسترجع، فقالوا: أمصيبة يا رسول الله؟! قال: (ما أصاب المؤمن مما يكره فهو مصيبة) .
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير 8: 203 (7824) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أي مريم، أنا يحيى، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة .. فذكره.
الحكم على الإسناد:
إسناد ضعيف. فيه عبيد الله بن زحر الضمري مولاهم الإفريقي. (بخ 4)
قال ابن معين: ليس بشيء، وفي رواية: كل حديثه عندي ضعيف.
وقال ابن المديني: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر: عبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن، لا يكون متن ذلك الخبر إِلا ما عملته أيديهم، فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة.
وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير. وضعفه الدارقطني وقال: عن علي بن يزيد نسخة باطلة. وقال الذهبي: فيه اختلاف، وله مناكير.