وانظر: (أحكام القرآن) لابن العربي 1: 47.
قال تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ} [البقرة: 116] .
(11) عن أبي سعيد -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (كل حرف من القرآن يذكر فيه القنوت، فهو الطاعة) .
تخريجه:
أخرجه أحمد 3: 75 (11711) قال: حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فذكره.
وأخرجه أبو يعلى 2: 522 (1379) ، والطبري في تفسيره 5: 400 كلاهما من طريق ابن لهيعة به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيىر ص 213: 1 (1128) ، و 2: 648 (3492) ، وابن حبان في صحيحه -كما في الإحسان 2: 7 (309) -، والطبراني في الأوسط 5: 234 (5181) ، وأبو نعيم في (الحلية) 8: 325 كلهم من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به بنحوه.
وقال الطبراني عقبه:"لم يرو هذا الحديث عن أبي سعيد؛ إِلا بهذا الإسناد"، وهو متعقب برواية ابن لهيعة.
وعزاه في (الدر المنثور) 1: 572 إلى: عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي نصر السجزي في (الإبانة) ، والضياء في المختارة، ولم أجده فيه.
الحكم على الإسناد:
إسناد ضعيف، لضعف ابن لهيعة، وما قيل في رواية دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد -رضي الله عنه-، وهذه منها، وسبق هذا الطريق في الحديث الثامن.
المتابعات الشواهد:
(أ) المتابعات:
تابع ابنَ لهيعة: عمرو بن الحارث، كما سبق في تخريج الحديث، لكن تبقى رواية دراج عن أبي الهيثم، فلم أجد من تابع دراجا عليه.
(ب) الشواهد:
لم أقف على شاهد لهذا الحديث، والله أعلم.
الحكم على الحديث:
حديث ضعيف.
قال ابن كثير في تفسيره -1: 398 بعد أن ساقه بسند ابن أبي حاتم-:"في هذا الإسناد ضعف لا يعتمد عليه، ورفع هذا الحديث منكر، وقد يكون من كلام الصحابي، أو من دونه، والله أعلم، وكثيرا ما يأتي بهذا الإسناد تفاسير فيها نكارة، فلا يغتر بها، فإن السند ضعيف، والله أعلم".
وقال الهيثمي -في (مجمع الزوائد) 6: 325 -:"رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفي إسناد أحمد وأبي يعلى: ابن لهيعة، وهو ضعيف".