فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263360 من 466147

2 -لاحظ الصلة بين بداية المجموعة إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وبين قوله تعالى في أواخر المجموعة مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها مما يؤكد أن المجموعة تتحدث فيما تتحدث عنه عن أسباب في الهداية والضلال.

3 -وللمجموعة صلتها بمحور السورة الذي يهدد من كفر بنعم الله، وصلة بالأمر بالدخول في الإسلام.

4 -ومن العرض ندرك بعض الصلات بين آيات المجموعة: فاستعجال العاجلة يتنافى مع طلب الآخرة، ويتنافى مع الاهتداء بهذا القرآن، وإذ كان الاستعجال طبيعة هذا

الإنسان فإن أكثر الناس يضلون ويهلكون فيستحقون العذاب الدنيوي والأخروي، وقد جرت سنّة الله ألا يعذب حتى يبعث رسولا، وقد بعث لهذه الأمة رسولا بوحي ومعه كتاب هو أشرف الكتب، به تقوم الحجة، ويستأهل مخالفة العذاب، وبهذا اتضحت مجموعة الأمور التي تترتب على معرفة الآيات وشكرها، وعاقبة كفرانها، وإذ تستقر مجموعة الحقائق هذه فإن الخطاب في المجموعة التالية يتوجه لطلاب الآخرة، وفيها نموذج على كون هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، وهي نموذج لمن يريد أن يتحقق بمقام الشكر والعبودية لله. فهي تأتي بعد مجموعتين وبعد مقدمة السورة بانية على ذلك بعد أن وضعت المسلم على كمال الاستعداد لتلقي التوجيه.

وإذا نظرنا إلى علاقة المجموعة اللاحقة بالسياق الكلي للقرآن فإنها تكون آتية لتبين طريق الشكر، وتبين جزءا من الإسلام، وجانبا مما يجب اجتنابه من خطوات الشيطان، وقبل أن نذكر المجموعة الثالثة فلنأت بفوائد وبنقول:

نقول:

1 - [كلام صاحب الظلال عند الآية إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ]

(قال صاحب الظلال: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ هكذا على وجه الإطلاق فيمن يهديهم وفيما يهديهم، فيشمل الهدى أقواما وأجيالا بلا حدود من زمان أو مكان؛ ويشمل ما يهديهم إليه كل منهج وكل طريق، وكل خير يهتدي إليه البشر في كل زمان ومكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت