فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263328 من 466147

{حَسِيبًا} : أي حاسبا عملك لك أو عليك.

{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} : الوزر في اللغة الحمل مطلقًا, المراد به هنا الذنب، أي ولا تتحمل نفس حاملة للوزر ذنب نفس أخرى.

التفسير

13 - {وكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} :

فسر بعض العلماء الطائر هنا بالعمل - خيرًا كان أَو شرًّا - وفسره آخرون بجميع ما جرى به القدر وأَحاط به العلم من الرزق والأجل والعمل والشقاوة والسعادة وسائر أحوال الإنسان، وإِطلاق لفظ (الطائر) على هذا أو ذاك على سبيل المجاز، فكأنما يطير إِلى العبد من عُش الغيب الذي علمه الله أزلا في شأن عبده. وتفسير الطائر بالعمل هو الذي نختاره في تفسير الآية؛ لأنه المناسب لقوله تعالى في آخرها: {وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت