فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263277 من 466147

الذي فيه أصول الأحكام ، على أن ذكر الفساق من الأمة في القرآن المكي والمدني موجودة قال تعالى:

{فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد} [لقمان: 32] {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} [الزمر: 52] {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم} [آل عمران: 135] . وإذا كان ذكرهم في القرآن وارداً وأنه تعلى يعدد ههنا أوصاف القرآن على جهة المدح فأي مقام أدعى إلى ذكر هذا الوصف من ههنا. والجواب الحق أن الفسقة جعلوا بالعين أهل الإيمان والله أعلم. قيل: هذه الآية واردة في شرح أحوال اليهود وهم ما كانوا ينكرون الإيمان بالآخرة. والجواب المنع من الخصوص ولو سلم فإيمانهم بالآخرة كلا إيمان ، فبعضهم أنكروا المعاد الجسماني وبعضهم قالوا: لن تمسنا النار إلاَّ أياماً. واعلم أنه سبحانه قال ههنا: {أجراً كبيراً} وفي أول الكهف {أجراً حسناً} [الآية: 2] ، رعاية للفاصلة وإلا فالأجر الكبير والأجر الحسن كلاهما الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت