فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262940 من 466147

أي: ترددوا بين الدور والمساكن وذهبوا وجاءوا.

وقال ابن عباس:"جاسوا"مشوا . وقال الزجاج: الجوس طلب الشيء

باستقصاء . فمعناه: طلبوا هل يجدون أحداً.

وقال بعض أهل اللغة: معنى"جاسوا"قتلوا.

وقوله: {وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً} .

أي: كان جوس القوم خلال ديار بني إسرائيل وعداً من الله [عز وجل] ، لا يخلف.

قال ابن عباس وقتادة: أتاهم في المرة الأولى جالوت فجاس خلال ديار بني إسرائيل وضرب عليهم الخراج والذل . فسألوا الله [عز وجل] أن يبعث إليهم ملكاً يقاتلون في سبيل الله . فبعث الله طالوت . فقاتلوا جالوت ، فنصره الله ، وقتل جالوت ، على يدي داوود ورد الله [عز وجل] إلى بني إسرائيل ملكهم.

وعن مجاهد أنه قال: جاءهم بختنصر في أول مرة من جهة فارس فهزمهم بنو إسرائيل ، ثم رجعوا ثانية فقتلوا بني إسرائيل ودمر [و] هم تدميراً ، وجلوهم عن بيت المقدس فلم يصلوا إلى دخوله سبعين سنة .

وروي عن مجاهد أنه قال: إنما جاءهم في أول مرة قوم من أهل فارس معهم بختنصر يتجسسون أخبارهم ثم رجعت فارس وقد وعى بختنصر أخبارهم دون أصحابه ، ولم يكن قتال.

وقيل: إنما جاءهم في المرة الأولى ، أي: بختنصر ومن معه من جبابرة فارس ، بعثه الله نقمة لهم حين أفسدوا وقتلوا يحيى بن زكرياء . ويروى: أن يحيى كان قد قال لهم: إياكم أن يقع من دمي شيء في الأرض فتهلك بنو إسرائيل . فذبحوه واحتفظوا بدمه ، فجعلوه في طست من ذهب . فوقعت منه نقطة في الأرض / فما زالت تفور وتغلي حتى هجم عليهم بختنصر.

فيروى: أنه ذبح على ذلك الدم سبعين ألفاً من بني إسرائيل ، فهدأ الدم . سبى بني إسرائيل حتى سبى أبنائهم وخرج بهم إلى أرض العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت