يطلبه بتمامه وليس المراد بأعمالهم في قوله تعالى (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون) أعمال كلهم ولا كل أعمالهم وقد تقدم الكلام في ذلك فتذكر وذكر المشيئه في أحدهما والإرادة في الآخر إن قيل بترادفهما تفنن
(ثم جعلنا له) مكان ما عجلنا له (جهنم يصليها) يقاسي حرها كما قال الخليل أو يدخلها كما قيل والجملة كما قال أبو البقاء حال من الهاء في (له) وقال أبو حيان إنها حال من (جهنم) وهي مفعول أول لجعلناه و (له) الثاني