فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262360 من 466147

والحسن وأبو رجاء {طيره} وقرئ {فِى عُنُقِهِ} بسكون النون {وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة} والبعث للحساب {كتابا} هي صحيفة عمله ، ونصبه على أنه مفعول {نُخْرِجُ} وجوز أن يكون حالاً من مفعول لنخرج محذوف وهو ضمير عائد على الطائر أي نخرجه له حال كونه كتاباً.

ويعضد ذلك قراءة يعقوب.

ومجاهد ، وابن محيض {وَيُخْرِجْ} بالياء مبينياً للفاعل من خرج يخرج ونصب {كتابا} فإن فاعله حينئذ ضمير الطائر وكتاباً حال منه والأصل توافق القراءتين ، وكذا قراءة أبي جعفر {وَيُخْرِجْ} بالياء مبنياً للمفعول من أخرج ونصب {كتابا} أيضاً ، ووجه كونها عاضدة أن في يخرج حينئذ ضميراً مستتراً هو ضمير الطائر وقد كان مفعولاً ، واحتمال أن يكون {لَهُ} نائب الفاعل فلا تعضد لا يلتفت إليه لأن إقامة غير المفعول مع وجوده مقام الفاعل ضعيفة وليس ثمت ما يكون كتاباً حالاً منه فيتعين ما ذكر كما قاله ابن يعيش في شرح المفصل ، وعنه أيضاً أنه قرئ {يَخْرُجُ} بالبناء للمفعول أيضاً ورفع دكتاب على أنه نائب الفاعل وقرأ الحسن {} على أنه نائب الفاعل وقرأ الحسن {يَخْرُجُ} بالبناء للفاعل من الخروج ورفع {كِتَابٌ} على الفاعلية ، وقرأت فرقة ويخرج بالياء من الإخراج مبنياً للفاعل وهو ضمير الله تعالى وفيه التفات من التكلم إلى الغيبة.

وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن هارون قال في قراءة أبي بن كعب {وَكُلَّ إنسان ألزمناه طَئِرَهُ فِى عُنُقِهِ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَابًا} {يلقياه} أي يلقي الإنسان أو يلقاه الإنسان {يلقاه مَنْشُوراً} غير مطوى لتمكن قراءته ، وفيه إشارة إلى أن ذلك أمر مهيء له غير مغفول عنه ، وجملة {يلقاه} صفة كتاباً و {مَنْشُوراً} حال من ضميره ، وجوز أن يكونا صفتين له ، وفيه تقدم الوصف بالجملة على الوصف بالمفرد وهو خلاف الظاهر ، وقرأ ابن عامر.

وأبو جعفر والجحدري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت