فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260877 من 466147

«أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ» (13) أي حظّه. «1»

«وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى » (15) أي ولا تأثم آثمة إثم أخرى أثمته ولم تأثمه الأولى منهما ، ومجاز وزرت تزر: مجاز أثمت ، فالمعنى أنه:

لا تحمل آثمة إثم أخرى ، يقال: وزر هو ، ووزّرته أنا.

«وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها»

(16) «2» أي أكثرنا مترفيها وهي من قولهم: قد أمر بنو فلان ، أي كثروا فخرج على تقدير قولهم: علم فلان ، وأعلمته أنا ذلك ، قال لبيد:

(1) «حظه» : قال ابن مطرف فِي القرطين (1/ 252) : قال أبو عبيدة حظه ، وقال المفسرون: ما يحمل من خير أو شر ألزمناه عنقه ، وهذان التفسيران يحتاجان إلى تبيين إلخ وقال الطبري (16/ 38 - 39) : أي حظه من قولهم: طار سهم فلان بكذا ، إذا خرج سهمه على نصيب من الأنصباء ، وذلك وإن كان قولا له وجه فإن تأويل أهل التأويل على ما قد بينت وغير جائز أن يتجاوز فِي تأويل القرآن ما قالوه إلى غيره ، على أن ما قاله هذا القائل إن كان عنى بقوله حظه من العمل والشقاء والسعادة فلم يبعد معنى قوله من معنى قولهم.

(2) «أمرنا» : قال الطبري (15/ 39) : اختلفت القراء فِي قراءة قوله «أمرنا مترفها» فقرأت ذلك عامة قراء الحجاز والعراق أمرنا بقصر الألف دون مدها ، وتخفيف الميم وفتحها ... إلخ وفى اللسان (أمر) : قال أبو عبيدة آمرته بالمد وأمرته لغتان بمعنى كثرته وأمر هو أي كثر فخرج على تقدير قولهم: علم فلان وأعلمته أنا ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت