فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2162 من 466147

ومنها: أنه يطعن فِي أولياء الله المرتضين من عباده، ويغفل عن هذا الصنيع لفرط عناده. ونِعْمَ ما قال الرازي فِي تفسير قوله تعالى: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} .. خاض صاحب الكشاف فِي هذا المقام فِي الطعن فِي أولياء الله تعالى، وكتب فيها ما لا يليق بعاقل أن يكتب مثله فِي كتب الفحش، فهب أنه اجترأ على الطعن فِي أولياء الله تعالى، فكيف اجتراؤه على كتبه ذلك الكلام الفاحش فِي تفسير كلام الله المجيد.

ومنها: أنه أورد فيه أبياتاً كثيرة، وأمثالاً غزيرة بنى على الهزل والفكاهة أساسها. وأورد على المزاح البارد نبراسها. وهذا أمر من الشرع والعقل بعيد، لا سيما عند أهل العدل والتوحيد.

ومنها: أنه يذكر أهل السُّنَّة والجماعة - وهم الفرقة الناجية - بعبارات فاحشة، فتارة يُعبِّر عنهم بالمُجَبِّرة، وتارة ينسبهم على سبيل التعريض إلى الكفر والإلحاد. وهذه وظيفة السفهاء الشطار، لا طريقة العلماء الأبرار"."

* مقالة أبي حيان:

ونجد أبا حيان صاحب البحر المحيط عند تفسيره لقوله تعالى فِي الآية [49] من سورة النمل: {قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} .. يتعقب الزمخشري فِي تفسيره لقوله تعالى: {وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} .. ثم يصفه بقوله:"وهذا الرجل وإن كان أُوتِىَ من علم القرآن أوفر حظ، وجمع بين اختراع المعنى وبراعة اللفظ، ففى كتابه فِي التفسير أشياء منتقدة، وكنت قريباً من تسطير هذه الأحرف قد نظمت قصيداً فِي شغل الإنسان بكتاب الله، واستطردت إلى مدح كتاب الزمخشري، فذكرت أشياء من محاسنه، ثم نبهت على ما فيه مما يجب تجنبه، ورأيت إثبات ذلك هنا لينتفع بذلك مَن يقف على كتابى هذا، ويتنبه على ما تضمنه من القبائح، فقلت بعد ذكر ما مدحته به:"

*ولكنه فيه مجال لناقد * وزلات سوء قد أخذن المخانقا*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت