*فيثبت موضوع الأحاديث جاهلاً * ويعزو إلى المعصوم ما ليس لائقا*
*ويشم أعلام الأئمة ضلة * ولا سيما إن أولجوه المضايقا*
*ويُسهب فِي المعنى الوجيز دلالة * بتكثير ألفاظ تسمى الشقاشقا*
*يُقوِّل فيها الله ما ليس قائلا * وكان محباً فِي الخطابة وامقا*
*ويخطئ فِي تركيبه لكلامه * فليس لما قد ركَّبوه موافقا*
*وينسب إبداء المعاني لنفسه * ليُوهم أغماراً وإن كان سارقا*
*ويخطئ فِي فهم القرآن لأنه * يُجَوِّز إعراباً أبى أن يطابقا*
*وكم بين مَن يؤتى البيان سليقة * وآخر عاناه فما هو لاحقا*
*ويحتال للألفاظ حتى يديرها * لمذهب سوء فيه أصبح مارقا*
*فيا خسرة شيخ تخرَّق صيته * مغارب تخريق الصبا ومشارقا*
*لئن لم تداركه من الله رحمة * لسوف يُرى للكافرين مرافقا"*"
وأحسب أن القارئ لا يفوته أن يدرك ما فِي الوصف من قسوة على الزمخشري، وما فيه من اتهمه بقِلَّة بضاعته فِي البيان والعربية، مع أنه سلطان هذه الطريقة فِي التفسير غير مدافع.