فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2157 من 466147

الله، أبى الحسن، بن حمزة بن وهاس - آدم الله مجده - وهو النكتة والشامة فِي بنى الحسن، مع كثرة محاسنهم، وجموم مناقبهم، أعطش الناس كبداً، وألهبهم حشىً، وأوفاهم رغبة، حتى ذكر أنه كان يُحدِّث نفسه فِي مدة غيبتى عن الحجاز مع تزاحم ما هو فيه من المشادة، بقطع الفيافى وطى المهامه، والإفادة علينا بخوارزم، ليتوصل إلى إصابة هذا الغرض، فقلت: قد ضاقت على المستعفى الحيل، وعيّت به العلل. ورأيتنى قد أخذت منى السن، وتقعقع الشن، وناهزت العشر التي سمتها العرب دقاقة الرقاب، فأخذت فِي طريقة أخصر من الأولى، مع ضمان التكثير من الفوائد، والفحص عن السرائر، ووفَّق الله وسدَّد، ففُرِغمنه فِي مقدار مدة خلافة أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه وكان يُقَدَّر تمامه فِي أكثر من ثلاثين سنة. وما هي إلا آية من آيات هذا البيت المحرَّم، وبركة أُفيضت عليّ من بركات هذا الحرم المعظَّم. أسأل الله أن يجعل ما تعبت فيه سببباً ينجينى، ونوراً لي على الصراط يسعى بين يدي ويمينى، ونِعْم المسئول"."

هذه قصة تأليف الكشاف كما يرويها الزمخشري نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت