* قوله تعالى: وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ، ومثله في النمل: وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ وأما ما في البقرة ويوسف والمؤمن فهو: وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ؛ لأن في هذه السورة تقدم: وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ فوافقه قوله:
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ، وكذلك في النمل تقدم: بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ فوافقه. وفى غيرها جاء بلفظه الصريح.
-وفيها أيضا قوله تعالى: فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ، فقدم الأرض على السماء لكون المخاطبين فيها، ومثله في آل عمران وإبراهيم وطه والعنكبوت.
-وفيها أيضا قوله: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ: بناه على قوله:
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ، ومثله في الروم: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ فحسب.
* قوله تعالى: قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً بغير واو لأنه اكتفى بالعائد عن الواو والعاطف، ومثله في البقرة على قراءة ابن عامر: قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً.
* قوله تعالى: فَنَجَّيْناهُ سبق، ومثله في الأنبياء والشعراء.
* قوله تعالى: كَذَّبُوا بِهِ سبق.
* قوله تعالى: نَطْبَعُ سبق.
* قوله تعالى: مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ بالجمع في هذه السورة فحسب - وفى غيرها وَمَلَائِهِ؛ لأن الضمير في هذه السورة يعود إلى الذرية، وقيل: إلى القوم، وفى غيرها يعود إلى فرعون.
* قوله تعالى: وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ في هذه السورة. وفى النمل وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؛ لأن ما قبله في هذه السورة نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
فوافقه. وفى النمل أيضا وافق ما قبله وهو قوله: فَهُمْ مُسْلِمُونَ. وقد تقدم في يونس: وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ 101 - 105}