فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206785 من 466147

وقوله: {وَنَطْبَعُ عَلَى} قد سبق.

قوله: {مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ} هنا فحسب بالجمع.

وفى غيرها (وملإِيه) لأَنَّ الضَّمير فِي هذه السّورة يعود إلى الذرّية.

وقيل: يعود إِلى القوم.

وفى غيرها يعود إِلى فرعون.

قوله: {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} ، وفى النَّمل: {مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ} ؛ لأَنَّ قبله فِي هذه السورة {نُنْجِ الْمُؤْمِنِيْنَ} فوافقه، وفى النَّمل أَيضاً وافق ما قبله، وهو قوله: {فَهُمْ مُسْلِمُوْنَ} وقد تقدّم فِي يونس {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} . انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 240 - 245}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت