فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206656 من 466147

وأخرجه إلى الخلق سفيرا صادقاً وجعل طاعته طاعته ومرافقته موافقته فقال من يطع الرسول فقد اطاع الله ثم افرده عليه السلام لنفسه خاصة بعد ان كان من جنسهم بالصورة فآواه إلى نفسه بشهوده عليه في جميع أنفاسه وسلى قلبى باغراضهم عن متابعته بقوله {فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ} في أمر النبوة وشرف الرسالة وجماله حسبى عن الجملة وقربه ووصاله يكفينى عن بيع مراتب الثقلين لأنه بوحدانيته منزه عن الاضداد فنزهنى عن صحبة الأغيار بمشاهدة الأنوار بوصفه لنفسه {لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} أي لا غير في البين من العرش إلى الثرى {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} لا على نفسي وغيرى فإنه عماد المتوكلين وبه يثبت قلوب الصادقين {وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} حيث البس العرش أنواراً تصيّره عظيماً بعظمة عظمته ولولا ذلك لذاب العرش في سبحات وجهه باقل لمحة. انتهى انتهى {عرائس البيان، للبقلي. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت